السيد الخوئي
300
معجم رجال الحديث
في الشيوخ وهو غلام . وقال : هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده ، وقوله عليه السلام : هشام بن الحكم رائد حقنا ، وسائق قولنا ، المؤيد لصدقنا ، والدافع لباطل أعدائنا ، من تبعه وتبع أثره تبعنا ، ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا . ثم عد كتبه " . وقال الكشي ( 131 ) أبو محمد بن هشام بن الحكم : " قال الفضل بن شاذان : هشام بن الحكم أصله كوفي ، ومولده ومنشأه بواسطة ، وقد رأيت داره بواسط ، وتجارته ببغداد في الكرخ ، وداره عند قصر وضاح في الطريق الذي يأخذ في بركة بني ذر حيث تباع الطرائف والخليج ، وعلي بن منصور من أهل الكوفة ، وهشام مولى كندة ، مات سنة تسع وسبعين ومائة بالكوفة في أيام الرشيد " . ثم إن الكشي ذكر عدة روايات منها مادحة ، ومنها ذامة ، أما المادحة فهي كما تلي : 1 - " روي عن عمر بن يزيد ( أنه قال : ) وكان ابن أخي هشام يذهب في الدين مذهب الجهمية خبيثا فيهم ، فسألني أن أدخله على أبي عبد الله عليه السلام ليناظره ، فأعلمته أني لا أفعل ما لم أستأذنه ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاستأذنته في إدخال هشام عليه ، فأذن لي فيه ، فقمت من عنده ، وخطوت خطوات فذكرت رداءته وخبثه ، فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فحدثته رداءته وخبثه ، فقال لي أبو عبد الله : يا عمر تتخوف علي ، فخجلت من قولي ، وعلمت أني قد عثرت ، فخرجت مستحيا إلى هشام ، فسألته تأخير دخوله ، وأعلمته أنه قد أذن له بالدخول عليه ، فبادر هشام فاستأذن ودخل فدخلت معه ، فلما تمكن في مجلسه سأله أبو عبد الله عن مسألة ، فحار فيها هشام وبقي ، فسأله هشام أن يؤجله فيها ، فأجله أبو عبد الله عليه السلام ، فذهب هشام ، فاضطرب في طلب الجواب أياما فلم يقف عليه ، فرجع إلى أبي عبد الله فأخبره أبو عبد الله بها ، وسأله عن مسائل أخرى فيها فساد أصله ، وعقد